المشاريــــع
fa1 you11

الإثنين 17 دجنبر 2018 الموافق 9 ربيع الثاني 1440

المسـاعدات الطبيـة الاستثنائية

الضرورة والقيمة:

  تعاني مجموعة من القيمين الدينيين من أوضاع معيشية صعبة تستوجب تدخلا عاجلا واستثنائيا من لدن المحسنين وأهل الفضل والخير، ومن كافة الأطراف المعنية بالحياة الاجتماعية للقيمين الدينيين.

  إن من بين هؤلاء من ابتلوا بأمراض مزمنة خطيرة أصابتهم في أنفسهم أوفي أهليهم وأولادهم، ولا قدرة لهم على مواجهتها أو تحملها، فيهم الأرملة التي تضم أيتاما لا معيل لهم، وفيهم الشيخ الكبير الذي لا يملك مالا يستعين به في مرضه وهرمه، وفيهم العاجز الذي أقعدته عن الكسب علة أصابته، وفيهم صاحب المورد القليل الذي مسه الضر وأعياه المرض... وما أشبه تلك الحالات، القاسم المشترك بينهم جميعا أنهم ينتمون لأسرة القيمين الدينيين ممن أنهكتهم الأمراض المزمنة وضاقت بهم السبل في تحمل تبعاتها ومصاريفها.

المقاصد والغايات:

   تتطلع المؤسسة إلى إسعاف المنتمين إليها هم وأزواجهم وذريتهم، الذين قدر الله تعالى عليهم أن يبتلوا في صحتهم وأبدانهم، ويصابوا بأدواء لا قدرة لهم على تحمل أعبائها وتكاليفها. 

   التوجه دائما بالدعوة إلى الأفراد والجماعات من أهل الخير والإحسان إلى تزكية أموالهم وأنفسهم بإسعاف هؤلاء المرضى ودعمهم وتمكينهم من أسباب العلاج.

  إذكاء قيم الرحمة والتراحم ونشرها وإشاعتها بين الناس جلبا لرحمة الله تعالى على البلاد والعباد.


وصف المشروع:

  شرعت المؤسسة منذ سنة 2012 في صرف مساعدات استثنائية على بعض القيمين الدينيين الذين هم في أمس الحاجة إليها، ولا زالت تتوصل إلى الآن بعدد كبير من الطلبات من جميع جهات المملكة، وضمن هذه الطلبات، حالات إنسانية كثيرة تنتظر أيادي حانية تشفق عليها وترفع عنها ما نزل بها من المصائب والمتاعب.

رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة مـن أبناء القيمـين الدينيـين

الضرورة والقيمة

  أصحاب الإعاقات وذووا العاهات منحهم الشرع الإسلامي المبارك مكانة خاصة تليق بهم وبقدراتهم الجسدية، ونمّى فيهم الشعور بالقدرة على مغالبة الإعاقة وتجاوزها، بل وتحقيق التفوق والنبوغ في شتى ميادين الحياة لم يتفوق فيها حتى الأسوياء أنفسهم.

  لهذا لم يكن غريبا أن تبادر المؤسسة إلى الاهتمام بأبناء وبنات القيمين الدينيين ممن يعانون من عاهة أو إعاقة، خاصة وأن الظهير الشريف نص عليهم صراحة في باب المهام والوظائف، لذا فإنها لن تدخر أي جهد يَعْرف لهؤلاء حقوقهم ويرعاها بصفة إنسانية أخاذة ورفق جميل.

المقاصد والغايات

    • احتضان جميع أبناء وبنات القيمين الدينيين من ذوي الاحتياجات الخاصة ورعايتهم ومساندتهم ومواكبة عملية تنشئتهم التنشئة المثلى، سعيا إلى تحقيق اندماجهم الكامل في المجتمع.

    • دعوة كافة الشرائح الاجتماعية الأخرى إلى إنصاف كل ذي إعاقة ومساندته.  

    • الإسهام في تغيير تلك النظرة السلبية نحو الشخص المعاق، والتأكيد على أنه إنسان له من الملكات والمواهب ما يؤهله لكي يلتحق بركب المبدعين. 


وصف المشروع

  تتصور المؤسسة أن يكون هذا المشروع  متوفرا على جملة من الخدمات الصحية والتعليمية والتوعوية التي تتواءم مع ذوي الاحتياجات الخاصة، وستظل حريصة وملتزمة بتقديم كل ما هو نافع لهذه الفئة العزيزة، بحسب ما تقتضيه الفضيلة والذوق الرفيع، وبحسب ما يجود به فضلاء الأمة من دعم ومساندة.

تصحيـح البصــر

الضرورة والقيمة

  تعاني مجموعة كبيرة من القيمين الدينيين - وخاصة المسنين منهم والمعوزين- من أمراض تصيبهم في أعينهم تضعف من بصرهم وتجعلهم عرضة لجملة من المشكلات التي يمكن أن تؤدي بهم في نهاية المطاف إلى فقدان البصر، ومعه يفقدون وظائفهم ويفتقرون إلى غيرهم فيما يخصهم من مستلزمات الحياة وضروراتها... وهذا أمر وجب إيلاؤه ما يستحقه من العناية والرعاية والمتابعة المنتظمة، تجنبا لحدوث أي مشكل من هذا القبيل، أو سعيا نحو الحد من آفاته ومخاطره.

  من هنا كان لزاما على المؤسسة أن تدرج هذا المشروع "تنظيم حملات طبية لتصحيح البصر" ضمن مشاريعها الدورية، التي ستشرف عليها وتواكبها وفق برنامج سنوي يخصص لتتبع الحالة الصحية العامة لكافة المنخرطين.

المقاصد والغايات

    •  متابعة الأحوال الصحية لكل القيمين الدينيين وخاصة ما يتعلق منها بأمراض العيون، وتمكينهم من نظارات طبية مناسبة.

    •  تقوية روح التطوع والمبادرة، وربط جسور للتواصل مع الجمعيات الطبية والمؤسسات الاستشفائية والمبصارية، وسائر جمعيات المجتمع المدني التي تبذل جهودا مشكورة في هذا المجال.

    •  دعوة المحسنين وفاعلي الخير إلى المشاركة في هذا العمل والعناية بمن ضعف بصره من خدام بيوت الله.


وصف المشروع

  شرعت المؤسسة في تفعيل هذا المشروع منذ سنة 2012، حيث نظمت مجموعة من حملات لتصحيح البصر ، استفاد منها عدد مهم من القيمين الدينيين وذويهم، والمؤسسة تبتغي تطوير هذا العمل ليكون إحدى المشاريع النموذجية التي تستجيب لكل المتطلبات الصحية الضرورية للمنخرطين ومعالجتها في الأوقات المناسبة.

رعاية القيمـين الدينيـين العاجزيـن عـن مواصلة مهامهـــم

الضرورة والقيمة

  القيمون الدينيون الذين أمضوا أعمارهم في خدمة بيوته وعُمّارها هم أولى الناس بكل تكريم وإجلال، وهم أجدر الناس بكل رعاية واهتمام؛ إنه لو لم يكن لهم من فضل على أمتهم ومجتمعهم إلا أنهم حافظوا على تدينه وأمنه الروحي، لكان ذلك كافيا في توسيمهم بأعلى أوسمة الفخر والاعتزاز.

  إن المؤسسة واعية تمام الوعي بالحالة المعيشية التي تمر بها هذه الفئة المباركة، واعية بظروف الكبر والشيخوخة وما يصحبها من أمراض مزمنة، لذلك فهي تضع مشروع رعاية القيمين الدينيين العاجزين عن مواصلة مهامهم في صلب اهتماماتها وضمن أولوياتها الملحة، وتعرضه على أهل الخير والفضل كي يقدموا عملا صالحا يعتبره الدين الإسلامي الحنيف بابا من أبواب إجلال الله تبارك وتعالى.

المقاصد والغايات

      تعزيز قيم التراحم والتوقير التي ينبغي أن تكون متبادلة بين شباب المجتمع وشيوخه.

     دعوة المحسنين وأهل الخير سواء كانوا أفرادا أو منظمات وهيئات إلى إيلاء هؤلاء الشيوخ المسنين ما يستحقون من تفقد أحوالهم ورعايتهم وتكريمهم.

     بعث روح الأمل والتفاؤل في نفوس القيمين الدينيين العاجزين عن مواصلة مهامهم.


وصف المشروع

  عهد إلى المؤسسة بصرف إعانة العجز لكل قيم ديني تحققت فيه شروط العجز، وتتمثل في ثلاثة أرباع المبلغ الذي كانوا يتقاضونه من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية.

  وغني عن البيان أنها إعانة رمزية لا تستجيب لكل الحاجيات والمتطلبات، ومن ثم فإن تدخل المحسنين أمر يكتسي طابعا استعجاليا وملحا بالنظر إلى العدد المتزايد لهؤلاء القيمين الدينيين العاجزين.

إعانة الزواج لأول مرة

الضرورة والقيمة

  بنى الدين الإسلامي الحنيف أمور الزواج وما يرتبط به من أحكام ومقاصد على معاني المودة والرحمة والسكينة والتعاون... ونحو ذلك، كما شجع الشباب على الإقبال عليه، ورغَّبهم  في تحصيل منافعه وبركاته؛ ولئن كان ذلك مطلبا عاما يشمل كل شباب المجتمع وشاباته، فإنه في حق القيمين الدينيين -وخاصة الأئمة والخطباء- يبقى من المطالب الجدية الأكيدة التي لا تحتمل التسويف والتأجيل، وذلك لأن القيم الديني يظل في أعين الناس ذلك الإنسان التقي الناصح القدوة، وكونه غير متزوج فهذا يقلل من فعاليته وتأثيره، وربما يطعن أيضا في مصداقيته ونزاهته.

  ولذلك اقتضى نظر المؤسسة أن تولي هذا الموضوع ما يستحقه من الأهمية؛ ومما لا شك فيه أنه إذا أنشئت مشاريع خيرية تحفز على الزواج وتشجع عليه، وتقدم مساعدات عينية ونقدية لمن أراد الإحصان والعفاف؛ فإن ذلك التخوف سيقل، وسيتشجع  القيم الديني أكثر للاقتران بزوجة يسكن إليها وتسكن إليه، ويطمئن معها على نفسه وشرفه.

المقاصد والغايات

      تشجيع القيمين الدينيين الشباب على الزواج والإسهام في التخفيف عليهم من أعبائه وتكاليفه.

     دعوة وجهاء الناس وأهل المكرمات إلى أن يكونوا عونا لكل قيم ديني أراد أن يحصن نفسه ويعفها بالزواج.     

     الانفتاح على مؤسسات المجتمع المدني التي تهتم بهذا الموضوع، قصد الاستفادة مما راكمته من خبرات وتجارب؛ والاستعانة بها في تنظيم حفلات الأعراس الجماعية لفائدة القيمين الدينيين بمختلف جهات المملكة.


وصف المشروع

  بادرت المؤسسة إلى تقديم إعانة الزواج لأول مرة للقيمين الدينيين الذين يقل دخلهم الشهري عن 3000 درهم، وهي عبارة عن مبلغ مالي قدره 2500 درهم فقط، غير أن هذا يبقى عملا رمزيا في ظل ارتفاع تكاليف الزواج خاصة في العالم الحضري، وفي ظل ضآلة الأجور الشهرية الزهيدة التي يتقاضاها جل القيمين الدينيين، مما وجب معه الاجتهاد أكثر في تقديم إعانات مالية قيمة، ومساعدات عينية مهمة.

مُؤنة رمضـــــان

الضرورة والقيمة

  إن من بين فقراء المجتمع وأولاهم بالعناية والرعاية في هذا الشهر المبارك؛ هم فقراء القيمين الدينيين أو أراملهم وأيتامهم، إذ توجد نسبة كبيرة منهم تعيش حالة من ضيق ذات اليد لا قدرة لهم على تحمل وطأتها، معاناتهم معها تكون على مدار أيام السنة، لكنها تشتد أكثر في رمضان المبارك، لما لهذا الشهر من خصوصية ليست في غيره.

  إنه لم يعد من المقبول بتاتا أن تستمر معاناة هؤلاء، في ظل وجود مؤسسة تعنى بأحوالهم الاجتماعية وأوضاعهم المعيشية، لذا فإنها ستعمل على تعميق اتصالاتها وتعاونها مع ذوي الأريحية من أهل الخير، كي توسع على المعوزين من منخرطيها وتدعمهم وتساندهم خلال هذا الشهر الفضيل، بالكيفية التي تحفظ كرامتهم وتصون عفتهم، وبالطريقة التي ترضاها الفضيلة والذوق الرفيع.

المقاصد والغايات

    مد القيمين الدينيين المحتاجين بما يكفيهم من المواد الغذائية التي يحافظون بها على كرامتهم وعفتهم، وتضمن لهم قوتهم وقوت عيالهم خلال شهر رمضان المبارك.

   الانفتاح على كل المبادرات الإنسانية -فردية كانت أو مؤسساتية- التي تكثر خلال شهر رمضان، وذلك من أجل الاستفادة من خبراتها وتجاربها، ومن أجل تخصيص جزء من مشاريعها لفائدة القيمين الدينيين.

   توجيه دعوات عامة ونداءات ملحة إلى الأغنياء من الرجال والنساء، من أجل حثهم على الإحسان إلى فقرائنا ومحتاجينا، ومواساتهم بفضول أموالهم، كل على قدر طاقته وحسب أريحيته، وكيفما تأتَّى لهم ذلك، بصفة فردية أو جماعية، بطريقة نقدية أو عينية.

وصف المشروع

  هو عبارة عن عمل خيري إحساني يسعى إلى جعل شهر رمضان المبارك من كل عام عنوانا بارزا للتآزر والتضامن مع القيمين الدينيين المعوزين، يكرمهم ويدخل المسرة عليهم وعلى نسائهم وأطفالهم، أو على أراملهم وأيتامهم.

أضحية العيــــــــد

الضرورة والقيمة

  يختص عيد الأضحى المبارك بشعيرة ذبح الأضحية، ولعله من نافلة القول إن هذه الشعيرة المباركة باتت تؤرق بعض الأسر المعوزة على الرغم من سنيتها وعدم وجوبها، إذ أصبحت بحكم العادة والتقاليد سنة واجبة تجتهد كل الأسر في إحيائها تقربا إلى الله تعالى.

  لذا ارتأت المؤسسة أن تجعل من هذه المناسبة المباركة موسما سنويا لإدخال فرحة العيد على كل منخرطيها المعوزين أو أيتامهم وأراملهم، إشعارا لهم بالكرامة وارتقاء بهم عن ذل السؤال أو الاقتراض، داعية أهل الجود والسخاء إلى أن يسلطوا بعض أموالهم على هلكته في هذا الحق.

المقاصد والغايات

    إدخال السرور إلى قلوب القيمين الدينيين ذوي الفاقة والحاجة أو أراملهم وأيتامهم، توددا إليهم وإكراما لهم في يوم يكون فيه إظهار الفرح والسرور من شعائر الدين الإسلامي الحنيف.

   تعميق التلاحم بين أفراد الأمة وتوثيق الرابطة الإيمانية بين سائر فئات المجتمع، وتذكير ذوي الفضل من أهل الخير بحق الضعفاء والعاجزين ومواساتهم وإغنائهم عن اللجوء إلى أي سلوك يتعارض مع القيم المثلى التي من أجلها شرع الاحتفال بالعيد السعيد.

   حث المحسنين والمنفقين في سبيل الله على الاغتنام الأمثل للأيام العشرة الأولى من شهر الله ذي الحجة، فقد ورد في فضلها ما يجعل الغفلة عنها تضييعا لكنوز من الحسنات والخيرات لا يتاح الحصول عليها إلا مرة واحدة في العام.


وصف المشـروع

  تقدم المؤسسة منذ انطلاق عملها سنة 2011 لمنخرطيها الذين يقل دخلهم الشهري عن 3000 درهم إعانة بمناسبة عيد الأضحى حدد مقدارها في 350 درهما خلال سنة 2011، ليرتفع هذا المبلغ بموجب قرار لمجلس المؤسسة إلى 500 درهم.

  وغني عن البيان أن هذا المبلغ المرصود، لا يفي بالمقصود، ولا يغطي إلا جزءا يسيرا من تكاليف الأضحية، والمؤسسة في ظل الوضعية الراهنة غير قادرة على التكفل التام بأضحية العيد، لذا فإنها تلح على أهل الخير أن يقوموا بواجبهم تجاه كل القيمين الدينيين أو أراملهم وأيتامهم الذين لا قدرة لهم على شراء أضحية العيد.

مساعدة القيمـين الدينيـين على امتلاك سكن خاص

الضرورة والقيمة

  امتلاك سكن خاص، حلم يراود كافة الأفراد والأشخاص، وهو بالنسبة لمعظم القيمين الدينيين يبقى أمرا بعيد المنال بالنظر إلى مداخيلهم الشهرية المحدودة التي يتعذر معها تحقيق هذا الحلم، خاصة في الوسط الحضري والمدن الكبرى التي تعرف ارتفاعا متزايدا في أسعار العقار.

  إن من أحوج ما يحتاج إليه القيمون الدينيون، هو أن يجدوا سبيلا إلى التمكن من حقهم في السكن، شأنهم في ذلك شأن سائر القطاعات المهنية المختلفة التي توفر لموظفيها والمنتمين إليها هذا الحق، حتى تتأتى لهم إمكانية تأدية مهامهم على أكمل الوجوه وأتمها؛ نعم إن بعض القيمين الدينيين – وخاصة الأئمة- لديهم سكن ملحق بالمسجد، لكنه يبقى سكنا وظيفيا مؤقتا ينتهي بانتهاء الوظيفة أو تغيير الوضعية، مما يترتب عنه مشكلات لا حصر لها، لا تقتصر على القيم الديني وأسرته فحسب، ولكنها تمتد إلى المسجد وجماعة المسجد وكل جهة لها ارتباط بالمسجد، مما وجب معه تكاثف جهود الجميع سعيا لإيجاد حلول واقعية تمكن القيمين الدينيين من حقهم في السكن.

المقاصد والغايات

    تمكين جميع القيمين الدينيين (الذين لا يملكون سكنا خاصا بهم) من حقهم في سكن يوائمهم  ويحقق لهم الاستقرار النفسي والعائلي.  

   تحفيز القيمين الدينيين وتشجيعهم على تأسيس تعاونيات سكنية خاصة بهم، تحظى بدعم استثنائي من لدن كافة المتدخلين.

   النظر في كل الفرص المتاحة لعقد اتفاقيات شراكة مع مؤسسات عقارية تعطي الأولوية للجانب الإنساني والاجتماعي قبل جانب الربح المادي. 


وصف المشروع

  ينبني هذا المشروع على فكرة محورية تتمثل في تقديم كل التسهيلات الممكنة من أجل أن يحصل القيمون الدينيون على حقهم في السكن، والمؤسسة تدرك مدى صعوبة هذا الأمر، ومدى ما يكتنفه من عراقيل وعقبات، لكنها مستعدة لطرق جميع الأبواب، ومتفائلة بتفاعل أهل الجود والإحسان الذين يسعون في فعل الخير ويسارعون إليه.

رعاية أيتام القيمين الدينـين

الضرورة والقيمة

اليتامى فقدوا من يقوم بشؤونهم ويسهر على رعايتهم وحسن تنشئتهم، فقدوا والدهم المزود فطريا بمحبتهم والعطف عليهم حتى يبلغوا مبلغ الرشد والكمال والنضج والقوة؛ وإذ يفقدون ذلك، فإنهم سيكونون عرضة للإهمال والضياع، أومطمعا للاستغلال وقضاء المآرب.

  من أجل ذلك بادرهم ديننا الحنيف بالرعاية الجماعية من قبل المجتمع المحيط بهم، عسى أن يكون في ذلك تعويضا لهم عما فقدوه، فأوصى برعايتهم، وبذل العطف والحنان لهم، والمبالغة في إكرامهم وحسن تربيتهم وتنشئتهم.

  لقد بالغ الإسلام في تعظيم الجزاء المترتب عن كفالة اليتيم حتى جعل من يقوم به مرافقا لسيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في الجنة.

  وستعمد المؤسسة إلى طرق هذا الباب وفتحه أمام كل من يبتغي الإسهام في مشروع خيري يلبي كل ما يحتاج إليه اليتامى من أبناء القيمين الدينيين كي يسد حاجتهم وينسيهم مرارة اليتم وآلام الحرمان.

المقاصد والغايات

  • احتضان جميع أيتام القيمين الدينيين ومخالطتهم، ومواكبة عملية إصلاحهم وتنشئتهم على الدين والعلم والخلق القويم، وتقديم يد العون لهم حتى يبلغوا مبلغ الرشد والقوة.

  • إشاعة ما لليتيم من الحظ الموفور في نصوص الكتاب والسنة رعاية وحفظا وتربية وتأديبا، وعناية شديدة في الكف عن إيذائه وقهره وزجره أو نهره.

  • دعوة عموم المسلمين - وخاصة الأغنياء والميسورين- إلى الاستمتاع بمعايشة هذه النصوص، وفتح أبواب بيوتهم ليتيم يكفلونه ويحفظونه ويهذبونه.

  • إشعار كل من يأوي يتيما ويرعاه بأنه - بصنيعه هذا- يقتبس من نور الله تعالى ويقتدي بجميل أفعاله وكريم صفاته، ذلكم أنه سبحانه وتعالى هو من رعى يتم سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم.


وصف المشروع

  هو عبارة عن عمل خيري يرتكز على أسس ثلاثة:

   إنشاء ملف خاص بهذا المشروع متضمنا لكل الوثائق التنظيمية ولكل المعطيات الإحصائية حول عدد المستفيدين، وظروف عيشهم ونوعية الخدمات التي ستحددها تلك الظروف. 

   تأسيس صندوق مالي خاص بالمشروع، يعتمد في موارده على أهل الخير والإحسان الطامحين إلى مرافقة النبي صلى الله عليه وسلم.

   تعزيز التعاون مع سائر الهيئات والقطاعات التي من شأنها أن تقدم خدمات جليلة لأبناء القيمين الدينيين اليتامى، كالمؤسسات التعليمية ومؤسسات التكوين المهني ونحوها.

رعاية أرامل القيمـين الدينيـين

الضرورة والقيمة

الأرملة إنسانة كسيرة القلب، ضعيفة الكسب، أو لا قدرة لها عليه، فقدت زوجها المعيل لها، وفقدت من يسعى في قضاء مصالحها ويؤنس وحدتها، ومن هنا جاءت دعوة الدين الإسلامي الحنيف إلى حث المنتمين إليه وترغيبهم في العناية بمن كانت هذه حالها من نساء المجتمع، وجعلت من يتولى هذا العمل ويضعه ضمن اهتماماته.

 إن المؤسسة تقدم خدمة رمزية لفائدة أرامل القيمين الدينيين تتمثل في إعانة الوفاة التي يبلغ قدرها 10.000 درهم، لكنها تُقِر بأن هذه الإعانة ليست كافية، ولا يمكن أن تغطي إلا جزءا يسيرا من احتياجاتهن، ولذلك فإنها ترغب في توسيع هذه الإعانة وتحويلها إلى مشروع قائم بذاته له موارده الخاصة وله أنشطته المنتجة.

المقاصد والغايات

      مد يد العون لكل أرامل القيمين الدينيين وتوفير كل ما يحتجن إليه من وسائل العيش الكريم، صونا لحياتهن من مظاهر الضياع والإهمال.

      التحسيس بقيمة أعمال الخير التي ترصد للنساء الأرامل تقديرا لهن واحتراما لمكانتهن في المجتمع المسلم، وأن هذا بابا من أبواب الجنة يسلكه الصالحون في كل زمان ومكان.

      الإسهام في معالجة بعض الظواهر السلبية التي ترتبط بالمرأة الأرملة، وأنها مثل سائر النساء، ولا فضل لهن عليها إلا بالتقوى.

      تنمية القدرات والمواهب التي تمتلكها أرامل القيمين الدينيين ودعمها وتحويلها إلى مشاريع مدرة للدخل تعود بالنفع عليهن وعلى أسرهن ومجتمعهن.

      تعزيز التعاون مع كل القطاعات والهيآت المختلفة التي لها صلة بمثل هذه المشاريع. 


وصف المشروع

      يتضمن المشروع جملة من الأفكار والمقترحات العملية التي تتلاءم مع الوسط الاجتماعي الخاص الذي تعيشه أرامل القيمين الدينيين، آخذا بعين الاعتبار كل الظروف والخصائص التي تتميز بها أرملة دون أخرى.

      ومن ثم فإنه سيعمل على إنجاز دراسة دقيقة شاملة  لكل أرامل القيمين الدينيين، سيعتمد فيها على مقاربة تشاركية تمكن المؤسسة من تقديم أنسب وأنجع الخدمات لأولئك الأرامل.

العناية بالمتفوقــين مــن أبنـاء وبنــات القيمـين الدينيـين

الضرورة والقيمة

دعم الطلاب الموهوبين والمتفوقين من أبناء وبنات القيمين الدينيين هي الفكرة المحورية التي ينبني عليها هذا المشروع، وهي تفترض وجود نوابغ طلابية متفوقة، تتوفر على كافة المؤهلات العقلية والفكرية التي ترشحها لأن تتصدر أقرانها في شتى المناحي المعرفية التي تخصصت فيها.

  بيد أن العائق المادي -وكذا ضعف الحافز المعنوي أو عدمه- قد يقف حاجزا أمام بروز هؤلاء واكتشافهم.

  لذلك ارتأت المؤسسة أن تدرج هذا المشروع ضمن مشاريعها التي تكتسي أهمية بالغة بالنظر إلى ما يمكن أن تحققه من نتائج باهرة في المستقبل، لأنها تتوقع من هؤلاء المتفوقين أن يتبوءوا مواقع رفيعة في القطاعات المهنية المختلفة، ليكونوا بذلك خير سفراء لها، ويسهموا بدورهم في إنجاز برامجها ومشاريعها.

  لكن شيئا من هذا لن يتحقق على الوجه المرغوب ما لم تتدخل أيادي أهل الخير والإحسان لدعم هؤلاء المتفوقين ورعايتهم واحتضانهم وتتبع مسارهم الدراسي إلى أن يصلوا إلى مبتغاهم.

المقاصد والغايات

     تبني أكبر عدد ممكن من أبناء وبنات القيمين الدينيين المتفوقين، تحتضنهم وترعاهم، وتذلل لهم كافة الصعوبات التي قد تواجههم في رحلتهم نحو التميز والتألق.  

     إشاعة روح التعاون على ترجمة الأصول العظمى للدين الإسلامي الحنيف إلى واقع ملموس، إذ يأتي في صدارة تلك الأصول التحفيز على طلب العلم والمعرفة.

     توجيه المحسنين وإرشادهم إلى كنوز من الأجور والحسنات قل أن يجدوها في غير هذا العمل، حيث إن الأجر والثواب الذي يناله الطالب المتعلم، يناله أيضا من كان سببا في تعليمه.

     الإسهام في تقوية العزائم وإنهاض الهمم نحو تحقيق مبدأ "التمكن من ناصية العلم"، وجعله يحظى بأولوية مطلقة لدى سائر فئات المجتمع.

     فتح آفاق أوسع للتعاون مع بعض المؤسسات والمعاهد العلمية المتخصصة، من أجل احتضان المتفوقين من أبناء وبنات القيمين الدينيين بشروط تفضيلية.


وصف المشروع

  بادرت المؤسسة إلى تقديم دعم مادي مباشر لمن توفرت فيهم شروط التفوق من أبناء وبنات القيمين الدينيين، يتمثل هذا الدعم في صرف منحة مالية قدرها ألف (1000) درهم شهريا للطالب الواحد لمدة عشرة (10) أشهر على مدى خمس سنوات متواصلة، لكنها ترى أن هذا يظل جهدا أوليا لا يمكنها من تحقيق ما تطمح إليه.

  ومن تم، جاءت دعوتها للمحسنين ومحبي فعل الخير إلى المشاركة في تبني هذا المشروع وإنجاحه وتوسيعه ليشمل أكبر عدد ممكن من المتفوقين، وليتحول إلى فضاء أرحب يوفر جميع أنواع الدعم المطلوبة.

التشجيـع على التمــدرس

الضرورة والقيمة

  أبناء القيمين الدينيين - وخاصة المعوزين منهم- كسائر أبناء المجتمع الذين يبذل آباؤهم أقصى ما يملكون من جهد كي يوفروا لفلذات أكبادهم مسارا دراسيا يؤهلهم لكي يحظوا بحياة مهنية نافعة ومنتجة.

  غير أن العوز وقلة ذات اليد يمكن أن تشكل عائقا أمام تحقيق هذا المبتغى، فيضطر معها القيمون الدينيون للنظر في بدائل أخرى قد لا يكون فيها أي حظ للتربية والتعليم.

  ومن هنا جاءت فكرة هذا المشروع ليفتح باب الأمل أمام القيمين الدينيين لعلهم يجدون فيه سندا لهم في تعليم أبنائهم وتربيتهم وتنشئتهم على حب العلم والمعرفة والدين والخلق الرفيع، وليخاطب المحسنين والمتصدقين والموسرين، كي يتقربوا إلى الله تعالى بفضول أموالهم ليجعلوها أداة لنشر العلم والمعرفة، دفعا للفتور والكسل الذي طال قضية التعليم، حتى أصبحت فاقدة للأهمية الكبرى التي خصها بها الدين الإسلامي المبارك.

المقاصد والغايات

      مواكبة الحياة الدراسية لجميع أبناء القيمين الدينيين المتمدرسين - وخاصة المعوزين منهم- ومتابعتها ودعمها بحسب ما هو متاح من إمكانات وموارد.

      إيجاد حلول نهائية لمشكل الهدر المدرسي لدى فئة أبناء القيمين الدينيين، وبشكل أخص لدى أولئك الذين يعيشون في الوسط القروي. 

      تحسيس القيمين الدينيين بضرورة توفير مناخ تعليمي ملائم لأبنائهم ما استطاعوا إلى ذلك سبيلا، وأن هذه إحدى قضايا العمر التي لا مجال للتهاون فيها أو التقليل من شأنها.

      تيسير ما أمكن من السبل الكفيلة بإيجاد نظام للدعم المدرسي خاص بأبناء القيمين الدينيين، يتابعهم ويواكبهم إلى حين اندماجهم في سوق الشغل ليحققوا بذلك استقلاليتهم واكتفاءهم.


وصف المشروع

  يتأسس المشروع على دعائم ثلاثة:

      حصر كل المعلومات والمعطيات المتعلقة بأبناء القيمين الدينيين المتمدرسين وظروفهم ومستوياتهم التعليمية والمعيشية.

      اعتماد وسائل وآليات للدعم المدرسي تتلاءم مع حاجياتهم ومتطلباتهم وتوفير ما أمكن منها، إما بالدعم المادي المباشر، أوبتزويدهم بالوسائل التعليمية الحديثة ... ونحو ذلك.

      البحث في أوجه التعاون الممكنة مع المؤسسات التعليمية وكذا المؤسسات التي تهتم بالتنمية البشرية في مختلف فروعها وسائر أنماطها، لكي يستفيد منها أبناء القيمين الدينيين بشروط تفضيلية.

التخييـــــــــــــــــم

الضرورة والقيمة

  أجمع المربون والمهتمون بالتنمية البشرية على أن المخيمات الصيفية التي تنظم لفائدة الأطفال المتمدرسين أصبحت ضرورة من ضرورات التكوين النموذجي الأمثل، إذ تكسب التلميذ مجموعة من المهارات والخبرات التي تكون حافزا له على صقل ملكاته ومواهبه.

  بيد أن أبناء القيمين -أو معظمهم- خاصة ممن يعيشون في العالم القروي- ظلوا محرومين من الاستفادة من أنشطة مماثلة تبرز فيها مواهبهم، وترتفع من خلالها نسبة الذكاء لديهم، يكونون معها قادرين على الاستيعاب المطلوب لكل ما يتلقونه من علوم ومعارف في مسار تكوينهم الدراسي.

  إنه لا ينبغي أن تكون الظروف المادية الصعبة للقيمين الدينيين سببا في حرمان أبنائهم من الحق في الاستفادة من مثل هاته الأنشطة؛ من أجل ذلك، بادرت المؤسسة إلى فتح هذا الورش الحيوي، وهي تتوقع تفاعلا إيجابيا، ودعما مواكبا من لدن ذوي الفضل والإحسان الذين سيشعرون بأنهم كما لو كانوا يقدمون هذه الخدمة لأبنائهم وفلذات أكبادهم الذين هم من أصلابهم.

المقاصد والغايات

      تكريم أبناء وبنات القيمين الدينيين الذين تتراوح أعمارهم ما بين 8 و14 سنة وتتويج عامهم الدراسي بمخيم صيفي غني بأنشطة متنوعة، تبرز فيها مواهبهم وملكاتهم، وتنموا من خلالها مداركهم وآليات تحصيلهم للعلم والمعرفة.

      تقوية أوجه التعاون مع المحسنين وأهل الجود والسخاء الذين يودون أن يكون لهم أثر حسن في تربية أولئك الأطفال.

      انتقاء نخبة من الأطفال المستهدفين ممن يمتلكون موهبة من المواهب، ويتوقع أن يكون لهم مستقبل واعد في ممارستها والبروز فيها، لتتبع تلك المواهب ومساعدتها في البحث عن آفاق تطويرها وتنميتها. 


وصف المشروع

  بادرت المؤسسة إلى تنظيم مخيمات صيفية استفاد منها أبناء وبنات القيمين الدينيين، وكانت نتائجها باعثة على الارتياح والرضا، مما حدا بها إلى ضرورة المضي قدما في تطوير هذا النشاط وتوسيعه وضبط برامجه، وتحديد مواعد سنوية قارة تكون مناسبة لإقامة هذا النشاط.

  إن المؤسسة ستبذل كل ما أمكنها من جهد كي يحقق هذا المشروع ما يرجى منه من أهداف ونتائج؛ وتتوقع تضامنا وتعاونا ومشاركة من أهل الجود والإحسان.

إحجـــاج القيمــــين الدينيـــــين

الضرورة والقيمة

  الحج أحد الأركان الخمسة التي بني عليها الدين الإسلامي الحنيف، وأهل المغرب عموما ممن سكن قلوبهم حب بيت الله العتيق، واكتوت جوانحهم بنيران الشوق إلى رحابه، لديهم تعلق قل نظيره بأداء مناسك الحج وزيارة الحرمين الشريفين.

  وإن القيمين الدينيين لمن أكثر الناس تطلعا إلى أداء فريضة الحج، يترقبون أي فرصة تمكنهم من تحقيق حلم الرحلة إلى تلك البقاع المباركة، يأملون أن يكونوا في يوم من الأيام ضمن مواكب الإيمان وقوافل عباد الرحمن، الذين يجأرون إلى ربهم طلبا للرحمة والعافية، يرغبون في عدم مفارقة الحياة إلا بعد أن تدرج أسماؤهم ضمن قوائم ركب الحج ممن لبى النداء وصدحت حناجرهم بالتلبية.

  من هنا يأتي مشروع إحجاج القيمين الدينيين ليستجيب لتلك التطلعات والآمال، ويلبي ما استطاع منها بحسب ما تتيحه أريحية المؤمنين أهل الخير والإحسان.

المقاصد والغايات

      تمتيع القيمين الدينيين برحلة إيمانية تعبدية تزكوا بها نفوسهم وتصفوا بها أرواحهم وتحقق لهم حلمهم في زيارة المشاعر المقدسة.

      دعوة أهل الخير والفضل إلى تنمية رصيدهم من الإيمان والعمل الصالح، من خلال حضور أثرهم المادي والمعنوي في كل موسم من مواسم الحج.

      بعث الشوق إلى الرحاب الطاهرة، وإبراز مظاهر العشق والهيام التي ربطت - عبر التاريخ- أهل هذا البلد الطيب بالمشاعر المقدسة، وواقعنا لا يخلوا من مثل هذه النماذج الخيرة في صفوف القيمين الدينيين.

وصف المشروع

  تتولى المؤسسة حاليا مهمة إحجاج القيمين الدينيين الذين يتم انتقاؤهم بناء على قرعة الحج التي تنظمها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، لكنها بالإضافة إلى ذلك، تتلقى سنويا عشرات الطلبات التي يتقدم بها قيمون دينيون، يلتمسون من خلالها أن تتاح لهم فرصة أداء مناسك الحج، والمؤسسة غير قادرة على الاستجابة لتلك الطلبات نظرا لمحدودية مواردها المالية، بيد أنها تُبقي الباب مفتوحا، والأمل قائما، لعل الله تبارك وتعالى يسخر أهل الخير والإحسان الذين يودون أن يكونوا ممن كتب الله لهم أجر المتابعة بين الحج والعمرة إذا أنفقوا على الحجاج والمعتمرين.

المجالــس القرآنيـــة الرمضانية

الضرورة والقيمة

  القرآن الكريم مأدبة الله تعالى لعباده ورحمة منه وهداية للناس أجمعين، والقيمون الدينيون هم الرواد الأوائل لهذه المأدبة وحفاظها، وهم الذين يدعون الناس إليها ويحضونهم على الاستمتاع بها والاغتراف من ينابيعها، تلك هي وظيفتهم ومهمتهم، وتلك هي غايتهم ورسالتهم، في سعي دؤوب نحو تقوية صلة الناس بربهم وبالقرآن الكريم.

  ورغبة من المؤسسة في إبراز هذا الدور وتطويره ودعمه والإشادة به وبأهله؛ ارتأت أن تدرج ضمن سلسلة مشاريعها، مشروع المجالس القرآنية الرمضانية، تكريما للقيمين الدينيين الذين يشرفون على أكبر حلقة يومية لقراءة الحزب الراتب.

  سيكون شهر رمضان المبارك من كل عام، مناسبة لتكريم قيمين دينيين تميزوا عن نظرائهم بمثابرتهم وتفانيهم وإخلاصهم في حث الناس على حضور تلك المجالس، تشجيعا لهم وتحفيزا، كما سيكون أيضا مناسبة لتكريم قيمين آخرين قضوا زهرة أعمارهم في خدمة بيوت الله تقديرا لهم وعرفانا وامتنانا.

المقاصد والغايات

      إبراز مكانة القيم الديني في المجتمع، وإبراز دوره وأثره في تمتين علاقة الناس بالقرآن الكريم، حفظا وتلاوة واستماعا، والاعتراف بإسهامه الفعال في الحفاظ على الأمن الروحي للأمة وتعزيز روابط وحدتها وعوامل استقرارها.

      ترغيب القيمين الدينيين في جلب أكبر عدد ممكن من رواد المساجد للمشاركة في قراءة الحزب الراتب، لكي يكون لهم ورد قرآني يحافظون عليه صباحا ومساء، تقوية لصلتهم بالله تعالى وبالقرآن المجيد.

      التنسيق مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية والمجلس العلمي الأعلى والمجالس العلمية المحلية ومؤسسات التعليم العتيق، ومع كل جهة يمكنها أن تسعف المؤسسة بمقترحات حول المواهب القرآنية التي ينبغي أن تتاح لها الفرصة كي تشارك في إحياء المجالس القرآنية الرمضانية. 

      إشراك أهل البر والإحسان في دعم هذا العمل وتمويله، إكراما لأهل القرآن.


وصف المشروع

  هو عبارة عن عمل يستهدف تكريم القيمين الدينيين الذين يشرفون على أكبر حلقات قراءة الحزب الراتب، وسيتم ذلك خلال شهر رمضان من كل عام، ضمن أمسيات قرآنية رمضانية، يشارك في إحيائها أجود القراء المغاربة.

  إن هذا المشروع  يجسد واحدا من أبرز الأهداف الكبرى التي تسعى المؤسسة إلى تحقيقها، وهو إعادة الاعتبار لمكانة القيم الديني في المجتمع.

  والمؤسسة إذ تسعى إلى تحقيق هذا الأمر، لتدرك أن أنجح وسيلة يمكن استعمالها، هي تشجيع القيمين الدينيين على بث الروح في أنشطتهم الدينية اليومية والإكثار منها، حتى يجد الناس أثرها في حياتهم ويشعرون بها.

خدمات أخرى

الوحدات الإدارية

أوقات الصلاة

روابط مهمة

المملكة المغربية
وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية
الكراسي العلمية
مؤسسة محمد الخامس للتضامن
جامع القرويين
معهد محمد السادس للدراسات والقراءات القرآنية
معهد محمد السادس لتكوين الأئمة المرشدين والمرشدات
المجلس الأعلى لمراقبة مالية الأوقاف العامة

إقرأ المزيد...

حصيلة المنجزات